وأصيب في الهجوم أبو محمود الزيبق نائب قائد جيش الإسلام والناطق العسكري باسم جيش الإسلام حمزة بيرقدار وقادة عسكريون آخرون.
وقد ذكرت وكالة سانا الرسمية السورية أن سلاح الجو السوري هو من شنّ هذه الغارة على جيش الإسلام، لكن مراسل الجزيرة رجح أن تكون الغارات نفذتها طائرات روسية لأن الأهالي يميزون الطائرات الروسية بأنواعها وشدة الانفجارات التي تنجم عن غاراتها.
وكان علوش قد أسس جيش الإسلام، الذي يعتبر من أكبر فصائل المعارضة المسلحة في ريف دمشق, في سبتمبر/أيلول 2013 قبل أن ينضم الفصيل إلى الجبهة الإسلامية.
ونقل مراسل الجزيرة محمد عيسى من غازي عنتاب، أن الاستهداف يمكن أن يكون نتيجة اختراق من أجهزة الاستخبارات السورية أو الروسية، حيث كان رأس زهران علوش مطلوبا منذ فترة، مشيرا إلى أن جيش الإسلام لم يعلق حتى الآن على الأخبار بشأن مقتل علوش وعدد من قادته. من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن "طائرات حربية لا يعلم ما إذا كانت روسية أو سورية استهدفت اجتماعا لقيادة جيش الإسلام بغوطة دمشق الشرقية قرب منطقة أوتايا، مما أسفر عن مقتل عدد من عناصر وقيادات جيش الإسلام".
من جانبها، أكدت وسائل الإعلام الرسمية السورية مقتل علوش وقياديين آخرين في جيش الإسلام بغارة جوية على الغوطة الشرقية بريف دمشق.
من جهتها، نقلت وكالة رويترز عن مصدرين بالمعارضة السورية لم تسمهما أن مقرا سريا للجماعة -التي تمثل أكبر فصيل للمعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية ولديها آلاف المقاتلين- استُهدف بطائرات روسية على حد قولهما.
يذكر أن زهران علوش كان قد اعتقل عام 2009 وخرج من السجن في يونيو/حزيران 2011 فعمل على تأسيس ما عرفت بـ"سرية الإسلام" لتتحول لاحقا إلى لواء، وفي 2013 أعلن تشكيل ما عرف بـ"جيش الإسلام" الذي ضم عددا كبيرا من المقاتلين وسيطر على أجزاء واسعة من الغوطة الشرقية.
المصدر : الجزيرة + وكالات